lundi 12 décembre 2011

كلمات البوعزيزي الاخيرة


كلمات البوعزيزي الاخيرة


حرڨة
تولعها شرارة
على دم راح خسارة
حرڨة تشعّلها صوابع
فنت عمرها بين الستيلو و الورڨة
و رصّى بيها البر
في تركينة
تفتل في سيڨارو بالدرڨة


حرڨة
تستر العار
و تخلّيها في البدن امارة
وشم ازرڨ 
متاع شعب شن الغارة
خرج يطلب في النسمة و المرڨة
يلملم في جراح عمر راح خسارة
رصّاتله يضمّد 
بعود الاراك
و يمسح
 بصبع الطهارة
و يڨلولها ثورة و ما عاد نصافيك
يا الغدّارة


حرڨة 
على احزان ليّام
لعبت  بيها الغدّارة
و على ذر هرب بيها فرس الاحلام
باتت تحلم بالكرامة
صبحت تتجرّع في كاس المرارة
و عليهم لا ملامة
حكايتهم من اولها باطلة
نووا و ما صلوّش الاستخارة


حرڨة
حرڨة و لا ملامة
على احلام طارت بيهم لحمامة
و على بلاد
سيبوها الذيوبة
باش يشدّوها الترّامة


حرڨة وراء حرڨة
و حرڨة تنسّي في حرڨة
و الكسرة باڨي شايحة
لا نهار تغمّست في مرڨة
و النسمة باقي لايحة
مش البخور اليّ تيردها فايحة


حرڨة 
خلّطت الاحلام بالاوهام
و خلاتهم يتعاشو 
...
بالسرڨة


سامي التليلي
نوفمبر 2011

samedi 1 octobre 2011

لمزرطي




سيدي الجنرال
نبعثلك في برقيّة
كتبتها في الثنيّة
و انا نستننّى في الكار
برقيّة استعجاليّة
نهايتها في البوبال
لا محال


سيدي الجنرال
عرضتني ڨبيلة دوريّة
و كان موش ساڨيّا
تربو ديازال
رانا توّا في المنصّة الشرفيّة
متاع زميلك الكوميسار
سيدي الجنرال
مش قلّة وطنيّة
اما ماشي نطل على امّي ساسيّة
مطّيشة في السبيطار
كان حنّت عليّا الكار
حكاية اولويّة
سيدي الجنرال


سيدي الجنرال
الحياة صعبت عليّا
في دمّارستان الابيّة
خوك مترسّم بطّال
في جمعيّة انصار الميزيريا
عضو قار
في كل باب نلڨى ڨدّامي عتبة
مخنوڨ و نتنفّس بالڨصبة
و ضبّاطك يحكولي على الوطنيّة
يا ولله دمّار
ما بعده دمّار 
يا سيدي الجنرال


سيدي الجنرال
استنّيت منكم كسرة
جبتولي انتخابات
يا ما ڨلتوا الّي فات مات
و توّا الحريّة باش تكثر
وبدى الغيث بقطرات
لعجتوا عليّا بعام عسكر
يا سيدي الجنرال
يديّا حفت من بالبالة و البيوش
ما ناقصها كان الكرتوش
و وضع البطّة و البطريق
عدّيت حياتي مبلول
مش تا يكيدني نموت غريق
سيدي الجنرال
 نايا راني مزرطي

سيدي الجنرال
كان ردّيت الجواب
و بعثت جنودك ينشدوا عليّا
ڨلهم راو داري بلا باب
يتفضّلوا بكل اريحيّة
يهزٌوا الٌي  يلڨوا من فرتي
اما نايا راني مزرطي


سيدي الجنرال
بلّغ سلامي
للحكومة الانتقاميّة
و ڨلهم انّستوا بالموخراطيّة
اما نايا راني مزرطي
مزرطي و مرتاح البال



سامي التليلي
سبتمبر 2011

dimanche 14 août 2011

ساحة الاحزاب: اشري تربح، و يا حليله الزوّالي



ياسيدي بن سيدنالك، اختتمنا على بركه لله لاسبوع لول من سيدي رمضان اعاده لله عليكم بالشهيلي و المغصرة،
و كيما العادة و العوايد باش ندخلوا توا في استعدادات العيد و حوايج الصغار و حلو العيد و يا حليله الزوالي لا سيما و انه باش تجيه كف و غرزة مع العودة المدرسيّة حاسيلو اجواء افريقيّة يلزمها رئيس نادي مازمبي و معاه سليم شيبوب و شوف و شوف ينجموشي يركحوا امور لربيتر و يسويو الوضعيّة
اما هذا كان جينا في حالة عاديّة، و الحال اننا في وضعيّة ثوريّة الّي يقلّك، اه اماّلا، نعلبوا احنا راني دنيّينا ثورة  هابو ربّ،
السنة لومور هاذي لكل ما عادش تعنينا بحيث انه العلاقة الجدليّة ما عادش بين المواطن و شهريته و انما بين المواطن و لحزاب ، القاسم المشترك الوحيد و لاوحد و الّي لم يلمسه المسار 
الثوري و لم تڨلّع سماه التغييرات الجذريّة الي شهدها المجمتع هو البانكة و البانكاجي.
توا السلعة المطلوبة ما عادش الدجينات و لا السبابط و لا الكلاسط و لا الزوز و لا البفريوة، السلعة المطلوبة توا هي صوت المواطن، و المواطن شاخ خاطره من الّي كان طالب 
ولاّ مطلوب و ملّي كان  يجري و يجرّي ولّاو  يجريو وراه، و يا مواطن ايجا منّا ذوق البنّة 
هاو سواك هاو بارفان جو تام موا نون بلي هاو تلفون هاو يعرسولك و يطهرولك و كانك مطهر و تحب يڨصوهالك مرّة اخرى لزيادة الاجر ، ما فمّا حتّى مشكلة تتدلل يا غالي و لا صوت يعلو فوق صوت المواطن
و شفنا لعجايب و لغرايب، شفنا تصاور عمك نجوبة في الكار الصفراء و المترو لخضر، 
صاوره هوو للا ميّة و هوما يحيّوا في المواطنين، و يقلوله المستقبل يبدى هنا ، توا توا في 
لكار الصفراء، و في لحقيقة الحملة هاذي كان نتائجها باهية، نساّت المواطن في الزحمة و هم الكار الصفراء، و كان في طممبك العفس و الرفس في الكار و قتلّي ريحة الصنان تبدى في اوجها كان المواطن كي يهز راسه و يراى تصويرة نجيب و ميّة ينسى الهم و يبدى الحلم؛ يا للله 
و ملّي كانت الموقف محرومة من الاشهار و لات جهار بهار، اومورها في النوّار، و من الّي بداو يفرقوا في الكسكروتات كفتاجي من الاول، تنفنفت الامور بتبدّل الجمهور و دخول الشلمبور في اللعبة و ولاّت كسكروتات اسكالوب و سومون
و ما تحكيش على بنو لحيان يا لوخيّان، تكذب العين و ما رات، يا ولدي تڨول لمّت فلوس قوم بو كشطة لكل، من خطر للإمارات، المقر وحده يعمل ثلاث عمارات سبرولس متاع زوز بيوت و صالة، و مأثث بالفيبر اوبتيك و عفسات، كي يعملوا اجمتاع الكيران تتقطع من البلاد، العسّاسة عندهم ثلاثة باڨات و الجوراي في اللّواجات، 
يعرسوا و يطهروا و يحنّيو و يغسلوا الموتى كان لزم، و الكل يهون من اجل ارضاء المواطن، و ما  تقولش طامعين في حويجة و لا بهيجة، كله لله و يجعله لربّي
و لحزاب لخرى كي شافت اللعب بالمكشوف ما كانتش من العاكسين و دخلت في العجّة، لحزاب الّي في سراها بالطبيعة، اما لحزاب الّي ما عندهاش هاني تخزز بعينيها و تموت بغصتها.
بكل صراحة ها المهازل الّيي نشوفوا فيها و ها الخنّار الّي صاير مش معقول بالنسبة لبلاد 
قادمة على آول لانتخابات في تارخها، خاطر العمليّة ساهلة، لومور كان تواصلت هكّة م
تنجمش تكون منافسة نزيهة و انما منافسة كوارط بو ثلاثين و بو عشرين، معناها الربح مش باش يكون للّي جاب اكثر اصوات خاطر اقنع اكثر عباد و انّما للّي شرى اكثر اصوات خاطر عنده اكثر فلوس و عمل اكثر بوبليسيتي 
و قدّاش من حزب ولاّ قائمة مستقلّة ينجم يكون عندهم برامج باهية و يمشيو في العفس خاطر لكوازي لخرين داخلينها قوة فلوس و مستغلين الفوضى الي صايرة باش تبداو حملة انتخابيّة في غير وقتها و يبعثوا الناس لكل تشيّط و يقلك كان عندك ريح ذرّي عشرة

و ياحليله الزوّالي و برّا

سامي التليلي
اوت 2011

مقامة الماسونيّة و الكمّونيّة


حدّث زبراطامان قال: و انا داخل لقهوة دردور، اعترضني اخوان من بني لحيان، وبعد السلام اعطاني و رقتان فيهما استدعاء لعيادة مجانية في القلب و الكبد ، فقلت لهم عفوا انا لست من احباء الكمونيّة لا سيما و انا اشتم منها رائحة النفطان.
فابتعدا و قالا و العياذ بالله، هاذا ماسوني و به مس الجان، فقلت انا ماسوني فمتى سيمسّوكم؟
رواه جونطة مان


سامي التليلي
اوت 2011

تعليلة الثورة



 و على الثورة المحنونة الّي بيها مرجونا 
ثورة الياسمين الّي ذبلت في رمشة عين


لا الاه الا لله والفرح واتانا
يا سعد من جانا و هنّانا
الثورة هاذيا
امورها منطقيّة
كيما بداها الشعب 
ڨتلتها البورجوازيّة
وباسم المصلحة القوميّة
و الحسابات الاقتصاديّة
اللّي ما تفهمش فيها الرعيّة
جبدوا بينا الزربيّة
ونصبوا علينا حكومة البلديّة
و ياقوم اسكتوا علياّ
هاذا شقالت لنا حكومة تصريف المياه
دبرّوا على دين والديا
كمّل عطس علينا الشاه



لا الاه الا لله والفرح واتانا 
يا سعد من جانا و هنّانا
يا عزيز عليّا ايجا نڨلّك برجوليّة
الشي مش متاعنا
هاك ترا في الهمجيّة
الّي ليك ليك و الّي خاطيك خاطيك
الشعب يلوّج على رزق البيليك
و زيد ڨطّعوا عليه البوليسيّة
و ختموها الفاناتيك
و لا نفع فيها لا تكبير و لا تكتيك
ثورتنا طلعت ناقصة فيزيك
سحابة صيف كيف شطحة التكتونيك


لا الاه الا لله والفرح واتانا 
يا سعد من جانا و هنّانا
لا سيما الشعوب الامميّة
الي جدت عليها كذبتنا
و زادوا كملوا على علّتنا
ڨوللهم راهي حكايتكم مرجتنا
اياّّ صلّوا على النّبي و يزّي بلا فتنة
اخطوا لمعمّر وسامحوا مبارك
و ما تغلطوش مع البعث و بشّار
و يزّوا بلا تفوريخ و معارك
و سامحونا شعبنا المسكين
 الّي بتلبيزه في محنتكم شارك


لا الاه الا لله والفرح واتانا 
يا سعد من جانا و هنّانا
لثورة الكرامة ڨول طريڨ السلامة 
و خاطري متهنّي
و ياشعب سڨّيك الزوز حنّي
لا تؤخذ الثورة بالعياط و الفوضى
و انّما تجي بالرڨاد و التمنّي



وتلمّت لحباب خرجت لكلها نظيفة
و يحيا الطيّاب
يا ماحلى ها الثورة
 لشعب لمسّخ 
و لحكومة شريفة
خمسة و خميس
على حكومة البوتلّيس


سامي التليلي
اوت 2011

سامحونا راهم غلطونا





سامحونا راهم غلطونا

سامحونا كان اتهمناكم بالباطل
، لواحد  من الفرحة كان  زاطل
،  يحساب من جرتكم كان عاطل
ونتوما خاطيكم
، عمرها ما عملت يديكم،
لا نهار ضربت 
لا نهار سرقت
لا عمرها دلست
و لا ميزانيّة فّلست

سامحونا راهم غلطونا
صغار و بعولونا
ڨالو لينا راكم  هنتونا
ايامات عمرنا سرقتولنا
احلامنا فسدتولنا
و عرڨ جدودنا مصيتولنا

سامحونا راهم غلطونا
صغار طايشين و بربشونا
ثرنا علّي قرّونا
و كبرّونا
ورعونا 
المذلّة سڨونا
السكات علمونا
على الكذب وصّونا
بطّالة ردّونا
و لمبادوزا وصلونا

سامحونا كان ثرنا في ڨفصة
و سبّيينا نظامكم العفسة
صغار و ما يدروش
مش صحيح الّي كسرة ما لڨوش
ذر طمّاعة يحب على البناويت و الفاشوش

سامحونا كان ثرنا في بوزيد
لواحد ما كانش لربه حميد
كرشه ڨدّّامه ماشية و تزيد
و هو متغشش يحب على الشيخات و التفرهيد

سامحونا كان ثرنا في تالة
و الخير مطيش بالبالة
و ما تحكيش على الڨصرين
ويلعن بو الديمقراطيّة
و ام الشفافيّة
و دين ام القضاء المستقل
راهم غلطونا
نحبّوا لڨبل ترجّعونا
نحّبوا نظام لا يبلّ و  لا يعل
بركه اخطونا 
و بجاه الي ماتوا سامحونا
و كان الشهيد خلّى وصيّة
ڨولوله انّما الاعمال بالنيّة
ارڨد و اطمان
هاك بحذا الرحمان
ابكي على ڨعد في الارض
هانه لتواّ جيعان


سامي التليلي
اوت 2011

سيدي رايس لحكومة


      تنبيه: جميع الاحداث و الشخصيات من وحي الخيال، و كل تشابه هو من باب الصدفة

 سيدي رايس لحكومة، يا سيد لكل
على لله يا باجي
يا خليفة الغنوّشي 
على راس لحكومة  الفاشوشي


 سيدي رايس لحكومة، يا سيد لكل
على لله يا باجي
يا فكّاك الموصد
يا اخر ديناصور
في سلالة حزب الدستور

 سيدي رايس لحكومة، يا سيد لكل
على لله يا باجي
ما حلى تونسنا الثوريّة
بلحسن في كندا يراجي
و صخر اموره في العنبر
لا قلق و لا مرّاجي
و كل دقيقة تسمع بواحد من الاربعين
عمل فر فر و خلاّها وراها عجعاجي

 سيدي رايس لحكومة، يا سيد لكل
على لله يا باجي
جابوكم تصلّحوا في الامور
توّا هاو عندكم شهور
و حالنا كي حال عروسة
هازينها للصّالة
فوق تراكتور

 سيدي رايس لحكومة، يا سيد لكل
على لله يا باجي
توّا شهور كنِّا شايخين
ما تسمع كان يا شعب ثور ثور
بهيبتك يا سيدنا
ذكرتنا اليّ انتوما هوما اولياء الامور
والّي الرعاع محكوم عليهم يقعدوا جبور
و مش كان يموتوا 600
و يطيروا خمسين دكتاتور

 سيدي رايس لحكومة، يا سيد لكل 
على لله يا باجي
لّيا عامين يا حنيني
ما ريت لحمة بعيني
ما جانييش حتّى ربع دجاج و هنّاني
و مع  الهيبة زاد صار فيّا

 سيدي رايس لحكومة، يا سيد لكل
على لله يا باجي
ليّا عامين بالشهور، 
نخلّص في كمبيايالت الموتور
ليسانس اغلى من الوسكي و الكيّاس محفور
يا الباجي ما تخليها بيا 

 سيدي رايس لحكومة، يا سيد لكل
على لله يا باجي
ليا عامين يا جماعة،
لا ريت عيد و لا ريت خلاعة،
ما هناتني كان تلفزتك
كيف ڨتلي هاو الصومال
فيها مجاعة

 سيدي رايس لحكومة، يا سيد لكل
على لله يا باجي
ليّا قرنين يا لطيف
تلفزتك تسمّّي فيا البزڨليّف
و حكومتكم ممنوعة عليّّا
ڨالولي لا يدخلنها الاّ من كان شريف
و في بلادي راو
صار عليّا


ويييييييييييييييه وانا بحري ما يحب كان البلديّة
يا جبورة ابعدوا عليّا
ويييييييييييييييه وانا بحري ما يحب كان الفلاّمة
لا جلاص و لا فراشيش و لا همامة
احنا الشيفان و انتم الخدّامة
بلّعوا و تبّعوني
و انا نورّيكم طريڨ السلامة


سامي التليلي
اوت 2011

ومشّييلي على الجبين عصابة، من غير امان امان امان


اوّل نهار رمضان الحشيشة و لخلايق الفاسدة في العلالي كي العادة، والضو لحمر ازراڨ من كثرة ما  حرڨوه، و البونية تخيّط على الماء و اجواء حاسيلو، في الحقيقة هي اجواء العادة متاع شهرنا الفضيل شهر الصيام و العبادة و التقّرب للمولى.
و في اليل، في تونس ضبعة، حطوا الابتهالات و كذا و كذا و لكاميرا الخفيّة متاع رؤوف كوكة!!!!
ما نكذبش عليكم و احد امن لناس شككوني في روحي، و كان ماجيتش نعرف روحي مليح راني قلت صائم، ثبت مليح نلقاه رؤوف كوكة بطمه و طميمه ، بالشلغومات و التكشيخة التاريخيّة تڨول كان محنّط، ونفس التفدليكات الّي لمزمرا فيهم تعمل جلطة في المخ، حاسيلوا ناقصها كان اشهارات فانطازيا و ويكاند لايت و فريك فريك ماله شريك و بالي سهام بلخوجة و نجبيب الخطّاب و ما رضاء لله الاّ برضاء الوالدين و نرجعوا كاينا في عام 90، شي ما تبدّل، اون بليس اللغة الخشبيّة تطورت و ولاّت قصديريّة.
واحد من الناّس تالمون حزني و المي طلعوا كبيران كان مش الشهر الفضيل راني دورتها لبار من البيران فمّاش ما نبرد من ها الغلبة.
بربي قولولي علاش احنا شعب يعيش خارج سياق التاريخ؟ شعوب تخزر القدّام و ديما انافا انافا واحنا عملنا حضارة تسخين البايت حتى كانو ڨارص و اجبد من الارشيف حّى كاني غبرته تغطّي ستاد.
هو برجوليّة، النية مبيتة من الاول، و باينة. باينة من وقت اليّ الي حطولنا وزير اول موجود في موسوعة ڨينيس كاخر تونسي مازال على قيد الحياة خلط على الملعب التونسي شهرت البقلاوة كي هزت البطولة.
النية واضحة، معناها نحمدو ربيّ كي ما حطولناش توجيهات الرئيس بعد اخبار الثمانينة.
هو معروف انه المشرفيين على التلفزة اللوطانية يعانيو من ارتفاع حاد للمادّة المسببة للتصتيكة البڨري في دمهم و كان جاو البوليسيّة يخدموا في خدمتهم راهم في كل مرّة يسوقوا فيها كرهبة يفكولهم البرمي بتهمة سياقة في حالة بهامة و كل مرة يخرجوا فيها للشارع يوقفوهم بتهمة بهامة واضحة في الطريق العام.
اما مع ها المرض المزمن هاذايا، عندهم مرض عضال واحد اوخر، الا وهو انه عفانا و عفاكم لله، عقارب منڨالتهم ما تقدمش كيف ما خلق ربي لكل،
معناها يا سيدي الي منڨالتهم توقفت بيها عجلة الزمن، ما تڨمدمش و ما ترا العالم كان عملنا بالنظريّة الانشتاينيّة متاع "لعزوزة اذا خرفت تتذكّر نهار عرسها" و يا حسرة على الزمن الجميل وقتلّي كان التلميذ كي يعرض معلمه في الشارع يهرب يجري و خنانته هابطة
ناس غير قادرة انه تخزر لقدّام و انها تتصور المستقبل و ما ترى حياتها كان في لماضي  وحتى كانو مزڨدح ملڨدح يولّي اموره ويكيلكس و يا حسرة كيف كنت و كنّا و كان لعڨل بيك والع.
ووكأنه حكاية رؤوف كوكة ما كفاتش، يلعجوا علينا لخوة و لخوات على الخواء بتصاور حبيب الامة زوز ميترو لاسطيك و كمّل الباقي وحدك، تصاور بورڨيبة بمناسبة قالّك شنوّا ليوما عيد ميلاده.
برّا لله يهلكك يا عزوزة، خرفت و مت و خليّت الشعب يحلم بنهار عرسه و حتّى كان ما عرسش تلقاه يحلم بعرس بوه.
خاطر و قتلّي  تفيق من النوم تلقى تصاور بوڨيبة عاطية مسدة، اعرف الّي انت في بلد الامن و الامان.
شعب غير قادر على تصور المستقبل كان في شكل اعادة مأساويّة كاريكاتوريّة للماضي ما لازموش يستغرب وقتلّي يهان و ووقتلّي يركب على ثورته اللاّبس و العريان 
و مشّلي على الجبين عصابة، من غير امان امان


سامي التليلي
اوت 2011

jeudi 3 mars 2011

Une si simple histoire : divagation d’un esprit, 35 jours après la fuite de Ben Ali

Une si simple histoire : divagation d’un esprit, 35 jours après la fuite de Ben Ali


On a commencé la révolution sans vous, au début vous étiez encore dans les camps des passifs-assassins, ou des complices assassins, les degrés diffèrent certes, mais le résultat est le même.   D’ailleurs pendant 23 ans de dictature sanguinaire  vous étiez les complices de Ben Ali que ce soit directement :  vos mains sont encore tachées de sang, un sang qui n’a pas encore séché  et qui ne séchera jamais, ils vous marquera  à jamais , ou bien indirectement : vous étiez les passifs non soucieux des malheurs de votre peuple, « évite ma tête et frappe ailleurs » vous disiez, ou encore, « chaque peuple à ce qu’il mérite, après tout Ben Ali n’est pas si mauvais que ça, » « on est un tout petit pays, marchons molo-molo, des pauvres y en a partout, et politiquement c’est pas la Corée du nord non plus n’exagérons pas », «  n’écoutez pas ce que ces abrutis disent, ces vendus, eh mais franchement critiquer son pays à tort et à travers, c’est du patriotisme ça ! Arrêtez de nuire à l’image de notre pays. »
Moi je suis un abruti, je l’avoue,  je le suis encore d’ailleurs, et oui je suis un vendu, si la définition du patriote c’est d’avoir soutenu un dictateur pendant 23 ans et d’avoir défendu les choix d’un parti fasciste, et ben je suis vendu et je le resterai jusqu’à ce que mon pays soit démocratique et laïque.
 Au début de la révolution vous avez parlé d’exagération et d’une crise mondiale qui a touché même les plus grands comme si nos problèmes ont commencé uniquement depuis 3 ans, «  les Trabelsi ,les Chiboub, les Materi  et toute la mafia qui pille le pays, c’est des légendes urbaines, » « eh oh ! N’oublions pas qu’ils font travailler des milliers de familles, ils investissent ici dans le pays, ils auraient pu investir ailleurs non ? »  Ça c’est la première théorie. Passons à la deuxième théorie : « des  corrompus y en  a partout, tant qu’il y aura des Hommes y aura des méchants et des gentils, le problème n’est pas Ben Ali, mais  c’est son clan, il est mal conseillé le pauvre, il est mal entouré c’est tout, n’écoutez pas ce que disent les abrutis ils exagèrent. Non la corruption n’est pas monnaie courante en Tunisie, la preuve on mange à sa faim Hamdoullah, Dieu soit loué, vous savez en Tunisie, on ne meurt pas de faim, avec un dinar, tu achètes un bol de Lablabi [1]et tu dors le ventre plein, Hamdoullah, regardez en Afrique !
-mais on est en Afrique ! On n’est pas en Europe non ?!
- mais non, tu sais bien de quoi je parle, je veux dire  l’autre Afrique.
- ah bon je ne savais pas qu’il y en avait deux, désolé !
- mais non, l’autre Afrique, celle d’en bas, regardez là-bas comment les gens meurent de faim.
- vous avez raison, ils n’ont pas de « lablabi » là-bas les pauvres.
Et Ben Ali se sauva un certain 14 janvier, et le monde distingua les vrais abrutis des faux.
Entre le 17 décembre et le 14 janvier, Ben Ali le démocrate, le patriote, l’honnête mais mal conseillé, déclencha une répression sans merci. Il vous a mis dans l’embarras, au début,  vous avez opté pour la politique du cul entre deux chaises, «  manifestez sans casser » vous disiez !!!
- oh mon Dieu ils sont en train de détruire ma Tunisie !,  touchez pas à ma Tunisie !
D’ailleurs ils n’ont pas touché à votre Tunisie, celle qui a été mis-à-feu c’est l’autre Tunisie, la Tunisie des fonds, des faubourgs, la Tunisie que ne vous connaissez que sur  la carte et encore… 
Rappelons-nous un certain examen de géographie lors du concours de la 9iéme année de base, un certain juin 1998, où on vous a demandé entre autres de placer sur la carte de la Tunisie, les noms des villes correspondantes.
« Cet exercice est un cadeau pour nos chers enfants, ainsi déclara un haut responsable du ministère de l’éducation de Ben Ali avec fierté, hélas il connaissait mal ses enfants, comme c’est souvent le cas».
Vous avez dénoncé la violence, oh que c’est gentil !, en oubliant tout de même de préciser au passage que ceux qui tuaient, qui torturaient, qui cassaient, étaient les chiens de Ben Ali, et  non les manifestants, un détail  important, que vous avez oublié de mentionner, de bonne foi, je le confirme.
C’est eux les casseurs, La fierté de la Tunisie de Ben Ali, les policiers, les monstres aux costumes bleus, les policiers qui ont tué 200 morts en 23 jours et qu’on a remercié par la suite avec  une augmentation de salaire de 200 dinars, c’est-à-dire qu’on  on a évaluée à un dinar le tunisien mort.
Cher  Tunisien,  à qui on dédiait les chansons patriotiques et les poèmes, toi  à qui Sofia Sadek et Latifa Arfaoui, les divas mauves[2], dédiaient leurs chansons, toi à qui Lotfi Bochnak disait : « ô tunisien libre et authentique, tu resteras fier et digne à jamais ! ».  Et bien cher tunisien,  on t’a évalué à un dinar, un « dannous » comme on dit chez nous, un dinar : le prix d’un « lablabi », finalement tout est histoire de « Lablabi ».
A l’humiliation faite aux tunisiens, les habitants de Kasserine ont dit non, les descendants des,  Frachichs , les descendants de Takfarinas ont pris la relève à ceux de Sidi Bouzid, les  descendants de Ben Ghdhehom.  La flamme de la résistance est arrivée à Tela  et à Kasserine, des jeunes, des enfants, des moins jeunes des femmes, occupèrent les rues et crièrent : vive la Tunisie !
« Mais pourquoi ces manifestations nocturnes, c’est louche franchement ! Y a un truc qui se prépare ! »
« Si vous êtes de bonne foi, manifestez le jour pas la nuit » !
Lisait-on sur facebook
Aux marches pacifiques et aux slogans « vive la Tunisie ! », Ben Ali répondu pacifiquement, sans bruits ni grabuge, mais avec des snipers, les morts tombèrent, Med Amine Mbarki 14 ans a eu l’honneur d’être le premier à  nourrir en sang la terre de ses ancêtres.
Les snipers de Ben Ali n’ont fait qu’appliquer  ce qu’on chante dans  l’hymne tunisien, dans «  Homat âl himah », c’est bien écrit « bien que nous mourrions, la patrie vivra ! » ? Et bien c’est fait ! Votre rêve s’est enfin réalisé, merci qui ? Merci Ben Ali !!!
Les morts se succédèrent, 50 en une soirée, les images des morts, des corps déchiquetés, des cadavres jetés çà et là, à même le sol, dans ce qui ressemble à un Hôpital à Kasserine  , ont atteint vos cœurs sensibles ! Derrière vos claviers vous n’en pouviez plus, « Pâté et croissant zine t’es un sacré méchant ! ».
Le monde a les yeux braqués sur la Tunisie, France 2, TF1, canal plus, CNN, euro news ou encore la BBC,  vos bibles en quelques sortes évoquent la bravoure du peuple tunisien,  le monde entier est séduit par ce petit peuple, petit en nombre.  Là, le choix est fait, c’est bon, désormais c’est le «  à bas Ben Ali ! Leïla, casse- toi sale garce !  vive sidi bou si bou eh en fait comment ça se prononce ?
- sidi Boussaid !
- vive sidi boussaid ah pardon sidi bouzid, c’est pareil vive sidi bouzabsaid!
Le 14, Ben Ali s’est sauvé, on klaxonnait, on  exultait sa joie.
La suite vous la connaissez,  premier sit-in à la Kasbah, les voix de nos amis jusque là soucieux de redorer leurs images tellement salies par 23 ans de complicité avec Zine le méchant, ressurgirent :
-       Qu’est-ce qu’ils sont venus faire à la Kasbah de Tunis eux ?
-       Réclamer la fin de la dictature.
-       Mais ils sont cons ! Ben Ali est parti ! que demandent-t-ils de plus ? ils sont comme ça les arabes, tu leur tends la main, ils réclament tout le bras!
-       Le dictateur est parti pas la dictature, faites- vous la différence entre un dictateur et un régime dictatorial vieux de 55 ans, chers intelligents ?
-       N’importe quoi,  on ne passe pas d’une dictature à une démocratie en une semaine !
-       Certes, mais le long chemin commence par un pas, ce n’est pas en dormant qu’on le fera, ou en déléguant nos pouvoirs à une bande d’assassins et de voleurs.  Ah j’ai oublié d’ajouter qu’ils réclament aussi la dissolution du R.C.D
-       Mais n’importe quoi ! on ne commence pas une démocratie par l’interdiction d’un parti.
-       Ah oui ! parce que le R.C.D est un parti politique maintenant ? Ce n’est pas une association de malfaiteurs ? ok supposons que c’est un parti, le parti d’Hitler n’a t-il pas été dissout après la deuxième guerre mondiale ?
-       Tu exagères là, tu éxagèresssssssssssss !
-       Oui, j’exagère, de la même manière que quand je qualifiais Ben Ali d’assassin et son miracle économique de foutaise ! vous aviez dit aussi ex-a-gé-ra-ti-on, non ? !

Et les insultes, fusa, bande de « jboura » rentrez chez vous ! Vous polluez la capitale ! Sales… rentrez chez vous, vous nuisez à l’image du pays, on ressort le jargon d’avant le 14 janvier et qu’on croyait parti avec Ben Ali :  « khomeje »[3] « nouzouh[4] », « jboura [5]» et j’en passe….
-       Ce que vous qualifiiez là de « jboura » et  « nouzouh », c’est grâce à eux qu’aujourd’hui vous êtes libres, que les voleurs se sont sauvés.
-       Non, on a tous participé à la révolution, d’une façon ou d’une autre.
-       La victoire a milles pères et milles mères, seule la défaite est orpheline!
-       Tu sous-entends quoi par-là ?
-       Tu le sais très bien. Ecoute ces gens là, ce ne sont pas des tirailleurs sénégalais pour que vous les jetiez une fois qu’ils vous ont conduit vers la victoire ! et vous n’êtes pas les colons pour le faire, jusqu’à nouvel ordre, ce pays appartient à tout le monde, y’a pas d’Hommes et de sous Hommes, ok !
Et s’ensuit le deuxième sit-in  et les insultes se transformèrent en violence et lynchage, je m’y attarderai pas, ça ne sert absolument à rien.
On a commencé la révolution sans vous, on la terminera sans vous, et depuis quand on comptait sur vous ? Et depuis  quand  vous nous étiez d’une quelconque utilité ?
La marche vers la liberté est encore longue, on commettra des erreurs, cela va de soi, mais on a l’honneur de se battre. Et une fois la liberté et la dignité acquises, vous les partagerez avec nous. Tout simplement parce qu’on on est tous des tunisiens,  ce pays est pour tous, et la liberté aussi, on n’est pas rancuniers, vous ne seriez pas là si on l’était.

Un tunisien, abruti, vendu,  jabri, nouzouh , houkech, et fier de l’être.


[1] Une soupe épicée   à base de  pois-chiche et d’harissa qu’on mange avec du pain.
[2] Le mauve est la couleur préférée de Ben Ali.
[3]« Les  Sales » en dialecte tunisien.
[4] « nouzouh » est un terme en arabe, qui  littéralement  veut dire : exode rurale.  L’emploi de ce terme en Tunisie est très péjoratif, on l’utilise  quand on veut insulter ou rabaisser quelqu’un en lui rappelant ses origines paysannes. Nb : la quasi majorité des tunisiens sont des «nouzouh » d’une manière ou d’une autre, ceci dit l’emploi de ce terme est très répandu. Allez comprendre quelque chose !
[5] « joboura » pluriel de « jabri », ce terme fonctionne souvent en pair avec son homologue « nouzouh » quand on traite quelqu’un de « nouzouh » on enchaîne tout de suite avec « jabri ». « jabri » veut dire inculte, sauvage, barbare, brut.

mardi 22 février 2011

تونس الخضراء، تونس دمّارستان، و محمّد البوعزيزي



هي بلاد خضراء في تراب مشهور
في الزمان ڨديمة ڨدم عهد الديناصور
و في القدر عظيمة،
 ترابها جاب اكثر من علاّمة وقور
تڨلبت عليها الدنيا و بركت الأمور
و دار عليها الزمان الخوّان
و خلّى هالشعب يعيش محڨور
ملّي كان مشهور و يحكيو عليه في جميع لبرور

و طفح الكيل و جفا الخيل
و ولاّت نهاراتنا لكل ليل
و بردت لڨلوب و ڨالوا علينا داعين 
لازم عملنا عملة مرّة
 كي عملت اصحاب الفيل
ما عادش تتقوملنا قائمة،
 راهم الربوبة علينا غاضبين
لا تقوملنا قائمة و كان تجيبوا علاء الدين
و معاه القنديل
و ما بين ناس عصات و ناس رضات بالموجود
بين ناس سامحت و ناس لحمها امر من لحم الڨنفود
قعد شعبي حاير، رافع شكواه للمعبود
فمّاشي ما يسامحه
 وينحّي عليه لعنة السبعة رڨود

 و وقتلّي جميع لبرور حسبت شعبي دايخ هادتته لهدود
خدّم شعبي الموتور
و حلف بيمينه لا عاد يعيشها مقهور
شعبي و قف و بكل حزم طرّد انذل دكتاتور
شعبي مسالم، صمد ، ناضل و قاوم
و لا استحق لا لكلاشنكوف و لا لنابالم
طرّد بالكف امسخ دكتاتور
و حكاو علينا من غمبيا لكوالالمبور
على المعجزة التونسيّة
الحقيقيّة
مش معجزة 'الف، م، ي*''و صناديق النهب الدوليّة 

شعبي شد صحيح و قال بعمري لا نسامح كلاب الدكتاتور
شعبي قاوم و و صمد و بكل حزم حل حزب الدستور
و يحكيو يا سادة يا مادة يدلنا و يدلكم على طريق الشّهادة
كان يا ما كان مش بعيد برشة في الزّمان
على ارض خضراء كانوا يسمّوها بر الخضراء
بلاها ربّي بعڨربان و اسمه حزب الدستور
اوّل ما عمل قسّم البلاد، اولاد بلاد و جبور
ناس شايخة و ناس دايخة
ناس عندها جهود تنمويّة و انجازات اقتصاديّة
و ناس عندها ..... الشَّبْ
هاذا بالطبيعة من البرّة
و يامزيّن من برّة اش احوال خرمك من داخل
من داخل لكلها كلاتها المحقرانيّة
لكلها تقطع عليها النفس و تصيح بالسكات
تلوّج على نسيمة حريّة

حزب الدستور ضرب راس براس
لين خيّخ الساس
و قسّم البلاد؛ الشمال زوز انواع :شرقي و غربي، و الجنوب زوز انواع و الوسط  5 انواع
و حكايات حاسيلو تشعرك في نفس الوقت بالضحك و القرف و السخريّة
على بلاد ما تجيشي نهج في جمهوريّة الصّين الشعبيّة
و ما احلاها النعرة القبليّة و الفتن الجهويّة
كي تنسّي النّاس اصل المحقرانيّة
 ما احلاها النعرة القبليّة و الفتن الجهويّة
برعاية الوجوه الفكريّة و الثقافيّة
متاع القناة الحنّبعليّة و اختها الكبيرة البنفسجيّة
و الخطابات اللّوحيّة في البرامج الثقافوـسياسيّوـاقتصاديّوـرياضيّو خرمولوجيّة
متاع الڨنزوعي و بن غربيّة

محمّد البوعزيزي من ها الجماعة الّي يڨولولهم جبور
كيف الألاف من انداده قرأ و كبر
كتب و كبر و حلم بروحه عايش بقدر و عزّ
و حر كيفما العصفور
اما يا حمّة، كيفاش تحب تكون عصفور
و قتلّي بلادك بلاها  ربّي بحاجة اسمها حزب الدستور
و العيشة تحت حكم حزب الدستور 4 انواع
 ـ تڨول لا و تعيش مقهور
ـ تبيع ذمّتك و تولّي مأجور
ـ لا واعي، سكرة زطلة و حرابش تحت السّور
ـ ولاّ حرقة و عبور البحور في بابور
هذا هو حزب الدستور، الحزب التراكتور
حزب عريق، اساليبه من عهد الفينيق
حزب من زمان اخر، من زمان الديناصور
حزب ال99% وشعاره: يا تحرق يا نحرقوك
يا معايا، يا تبلّع، و كان تتكلّم نحّيولك جد بوك

محمد رفض يعيش مقهور و رفض يحرق في بابور
محمّد قرا و سهر اللّيالي و امه ضحّات بالغالي
وخوذ البسيسة و التّمر يا مضنوني و الفين عشرينات توّا جوني"
خوذ الصّوارد خوذ غير دير الّي في بالك، العلم يا مضنوني ما يطيحك في مهالك"**
هزيتهم يامّة، هزّيتهم و قريت و هزّيت شهايد ماهي شهايد
اما اولاد الحرام ما خلّوني، من صغري سرقوني و من احلامي حرموني
اولاد لحرام يامّة، النّاس الظلّلام يا دادة
في بلادي هانوني، فيها غريب عيشوني،
حكموا عليّا نعيش دوني،
مصّولي عرڨي، دم ڨلبي سلبوني و جهامة بلا روح خلّوني

و حرق محمّد روحه
حرق و قال: لا ما نحرقش، هنا عشت و هنا نموت
لا ما تحرقونيش و لا ما تحرقوش لبلاد
بلادي غالية و قدرها عالي،
نموت و لا يحرقوها كمشة فسّاد
محمّد مات و معاه قصّة حزب الدستور وفات
محمّد مات و قال يا حزب الدستور اللّعبة انتهات
انا مت يا شعبي،اما عطيتك صفحة جديدة
انا مت يا شعبي،اما عطيتك صفحة جديدة
فيها تكتب احلى حكايات
انا مت يا شعبي ، اما عطيتك صفحة جديدة
صفحة الحياة
بيدك انت يا شعبي، تخلّي الّي جاي احلى من الّي فات
كيفما بيدك انت زادة، ترجّعنا للبدايات
لزمان الحيونات،
زمان ما قبل الڨوفرات

يا تونس ليك الحريّة، لا دساترة و لا رجعيّة
يا تونس نحلم بيك شعبيّة، تفسّخلي من قاموسك كلمة نزوح و براينيّة
مالبرّاني كان الشّيطان يا تونس،
و الشّواطن ماو هم في السّعوديّة
يا تونس نحلم بيك لِيّا، و نحلم بيها ليك
و نحلم بيك ليها، و نحلم بيك لينا و لينا انا نحلم بيك

                                              *F.M.I
                                                **مقطف من قصيدة "البسيسة'' لبلڨاسم اليعڨوبي



 فيفري 2011

mardi 8 février 2011

اكذب اكذب لين يصدقوك

النهضة قتلك لا ما ضربتش و ما فشختش خاطيني و يتبلاّو عليّ و جمهور الترجي قالك خاطينا و ما عملنا شي و التيتروات الّي هزتها الترجّي لكلها مستحقة و شيبوب راجل نظيف ( انظف من نظيف المسحوق العجيب) و منخرطي التجمع يباركوا في الثورة المجيدة و نواب مجلس العار الي طالعين بانتخابات مزورة و حتّى ڨرودة البلفيدير يعرفوها مزورة، قالّك احنا شرعيين و برّاوا اثبتوا الي هي مزورة!!
خوفي لا شويّة اخر يطلعلنا بن علي و يڨول تكذبوا عليا راني ما شديتش رئيس 23 سنة و ليلي راهي ماهياش مرتي و الطرابلسية هاذي مؤامرة صهيونيٌة
 ظاهرلي لواحد يدزها بضحكة خير ما يطيح يتصكك ولا تحكم عليه الكلبة بنت الكلب و يطيح يفلّڨ فيها على بعضها.
هو على كل حال الّي صاير توّة هو بكل بساطة رقصة الديك المذبوح، خصوصا من طرف اذيال و كلاب الحزب الفاشي حزب الدستور، رقصة ديك المذبوح ماعندها وين توصّلهم خاطر الشعب حلف بيمينه  باش يقضي على عصابة الدستور لين يطلعلها البلحوح.
و كانكم على البقيّة ما عندهم وين هاربين هاتو يجي عليهم الدّور و دور يا كلام على كيفك دور 

samedi 5 février 2011

اضرب بالماء فرق


  
اضرب بالماء فرق
و زيد اضرب بالسلاسل
اضرب  بالماء فرق
و زيد اضرب بالسلاسل
و استبله المواطن الغافل
و اهرب للخارج منها هجّة
 و منها حجّة ترجّعك بعد سنين طاهر
نظيف عفيف لا ذنب عليك
اضرب بالماء فرق
و زيد اضرب بالسلاسل
و كي ترجع يجيوك النّاس ڨوافل ڨوافل
اضربني واضربها واضربه و اضربهم بالماء فرق
و ارجعلنا بطل
وخلّينا بغبننا نتهزوا و نتحطّوا
بالعِرق بالعِرق

اضربنا بالماء فرق و بالبيران لحديد
ما كذبش الّي سمّاك سوسة صديد
تهروش و تاكل من كل شيرة
طاعون على حاله هازه فار بوطميرة
اضرب بالماء فرق و اهجم على النساء بساطور
يا فرنكشتاين حزب الدستور
خلقوك باش تكسّر كل حاجة يشمّوا عليها ريحة التقدميّة
الّي تهدّد عرش امبراطور الدّولة البورقيبيّة
خلقوك و حاروا فيك
سلّحوك و وحلوا فيك

اضرب بالماء فرق و  زيد معاه شاڨور
وجيب حتّى  صاروخ ستنڨر اضرب بيه وليّ الأمور
صحيح انت حاربت وليّ الأمور
اما ما حاربتوش خاطره ديكتاتور
حكم بالحديد و النّار
و لا نهار استعرف بقانون و لا بدستور
حاربته خاطرك انت زاده تحبّ تولّي امبراطور
انت زاده لا تستعرف لا بقانون و لا بدستور
الهمّ هو هو، الغمّ هو بيده ولو تبدّلت الڨشور

اضرب بالماء فرق احرار الدّار
و ارجع بعد سنين بش تعمل احسن افار
و عمّل على دعاية قنوات النّفطي ابو لحيان
باش يرقّعلك ليمان*
راهي شطارة البتروـدولار ما كيفها شطارة
في ترقيع غشاء البكارة
و ترويج ثقافة الحرمة و سي السيّد و باب الحارة
و ترجيعك انظف انسان
روّح و عليك الأمان
نطلعوك على الأكتاف كيف لمبراطور
و نعملوا الشعب تراكتور نركبوله على ثورة الأحرار

كيف حرق البوعزيزي روحه
قلتوا هذا كفر و حرام
خروج على الشّرع و على سنّة الكرام
هذه زندقة و قتل نفس بغير وجه حق
لا يحقّلكم حق تحبّوا تدخلونا في نفق
كيف كانوالأحرار في السّاحات ولاد و بنات
باليد العريانة و السّاق الحفيانة عاملين ضدّ الكرتوش جدار
كنتو متخبّين في الدّيار تستنّوا في الثّمرة تطيب
باش هناني بناني تقطفوا الثّمار
طابت الغلّة و خرج الفار من الغار
و جا يتڨزدر كي الفارس المغوار
و تالة و باجة و بوزيد و بوزيّان و الحاجب و القصرين و تونس و الوردانين
لا تركبوها على ثورة الأحرار

تنسى الدّنيا، تنساو الكل اما انا ما ننساش
ما ننساش سنين عمري الّي في جرّتكم عشتها خفّاش
عيشتوني في الظّلام يا طيور الظّلام
و النّهار لحيط لحيط خايف لا يشدني جيشكم الحشّاش
تنسى الدّنيا، تنساو الكل اما انا ما ننساش
انا شكون؟
انا التّونسي الحر من برّ الخضراء والذل انا ما نطييڨاش
انا التّونسي الحر من برّ الخضراء و عبوديتك انا ما نرضخلهاش
تتلوّن كي ام البويا، تعمل ليوم غزالة وغدوة بو كشّاش
اما الّي في الڨلب في الڨلب،و النّزاهة راك ما تعرفهاش
انا التّونسي الحر من برّ الخضراء والذل انا ما نطييڨاش
انا التّونسي الحر من برّ الخضراء، نموت حر
و فاشيتك انا راني ما  ما نرضخلهاش

*l'hymen                       
                                    جانفي  2011