dimanche 14 août 2011

مقامة الماسونيّة و الكمّونيّة


حدّث زبراطامان قال: و انا داخل لقهوة دردور، اعترضني اخوان من بني لحيان، وبعد السلام اعطاني و رقتان فيهما استدعاء لعيادة مجانية في القلب و الكبد ، فقلت لهم عفوا انا لست من احباء الكمونيّة لا سيما و انا اشتم منها رائحة النفطان.
فابتعدا و قالا و العياذ بالله، هاذا ماسوني و به مس الجان، فقلت انا ماسوني فمتى سيمسّوكم؟
رواه جونطة مان


سامي التليلي
اوت 2011

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire