بيان تحالف 23 مكرّر نهج 17 حول العلاقة بين البيرّة و الدّولة في الجمهوريّة المستقبليّة
تنبيه: لتسهيل الفهم و سهولة الهضم يرجى قرائة هذا البيان مع الإستماع لرائعة الشّاب صاليح "البيرّة عربيّة و الويسكي قاوري يمّا يمّا يمّا"
إنّ تحالف 23 مكرّر نهج 17 و في إطار اعداد تصوّراته و برامجه للجمهوريّة
المستقبليّة، و بعد مناقشات و محادثات مطوّلة، يصدر البيان التّالي :
ماناش نحضّروا في الحصيرة قبل الجامع ، اما هاذا دليل للّي قال ديما تحكيو و عمركم ما عملتوا شيّ نافع
تلمّينا و احكينا و تناقشنا و على ضوء ما حدث سابقا من نقاشات بيزنطيّة مابين انصار الافكار القروسطيّة و دعاة الواقعيّة السّياسيّة
اتّفقنا و قلنا: هاو كيفاش باش تكون العلاقة ما بين الدّولة و البيرّة:
أوّلا: إيلاء البيرّة ''فلسيا'' مكانة خاصّة باعتبارها البيرّة الرسميّة لأغلب المواطنين.
ثانيا: إدانة بدعة اعتبار البيرّة شأن شخصي لا علاقة له بالسّياسة و لا بمشروعيّة النّظام.
ذلك ان جماعة الحداثة تيهزّونا للكارثة، راهم يحبّونا نمرّوا للتطوّر بسرعة نفٌاثة دون مراعاة للمشا عر البيريّة لشعبنا العزيز
ثالثا: ادانة السّياسة اللّّيبيراليّة للحكومة السّا بقةالّتي شرعت في الأونة الاخيرة في تطبيق مخطط "التعدّديّة البيريّة".
ان التعدّديّة البيريّة المتمثلة في دخول الماركات الأجنبيّة ''هندي كان''، "صديد براو" و "عفستال'' للسّوق المحليّة تشكّل خطرا حقيقيّا على هويّة شعبنا ''البوخوـماقونيّة
فالمواطن الّذي كبر و نشأ على فكرة الحزب الواحد و الحب الواحد و الفكرة الواحدة و لعلّكم تتذكرون النّجاح السّاحق للمسلسل المكسيكي ''انت اولا احد"، هذا المواطن ستصيبه هذه التّعدديّة البيريّة و هذا الإنفتاح المفاجئ بحيرة ميتافيزقيّة و ازمة وجوديّة لا تحمد عقباها.
ثم و لماذا عقدة الأجنبي هذه الّتي تلازمنا، يا اخي لماذا نأتي ببيرّات من وراء البحار و الحال انّ بيرّتنا الوطنيّة جعة ممتازة و تفي بالغرض، كفانا يا أخي كفانا من عقدة النّقص.
انّ هذه السّياسة اللّيبيراليّة الوحشيّة المترامية في احضان الغرب الكافر من شأنها ان تصيب المواطن بأزمة حادّة للهويّة و ذلك ان من تداعياتها الغربة الثقافيّة و الأفكار
الإنسلاخيّة
و اخر الكلام تلقّوا منّا افضل عبارات الإحترام و لله يصون بلدنا و يحفظ السّلام و يبرّك النظام و ياشعبي يا غول رد بالك من بقايا الدكتاتور و حزبه التراكتورو لا تتلفّت للبروباقاندا المسمومة لقنوات البتروـدولور الي يحبّوا يرجعونا لزمان الديناصور
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire