lundi 17 janvier 2011

خواطر من جرّة تدريع لخواطر 1


توضيح: هاذي راهي مشّي قصيدة، لسبب بسيط هو انه الي كتبها مش شاعر، لا عمودي و لا نثر و لا حر ( بربي منين جاتو الحريّة) يمكنشي شاعر بالوضع و شوف و شوف.

هذه اذن خَواطر هبطت من كثرة تدريع لخْواطر
كتبت هذه الاسطر يوم 31 ديسمبر 2010 في ظرفيّة خاصّة، احتفال الشعب التونسي براس العام على انغام الكرطوش الي يخيّط في بلاده


و انت غاطس في الميكول، تمشمش و تعاود في الدندون
فكر بغيرك، كم من مغبون مطيّش في سيلون
وانت غاطس في الشروبات، بيرّة و تفرهيد،
فكّر في شعيرها الي جاي من بوزيد

و انت ساهر في الحمامات، ويسكي و فودكا و شيخات
فكر بغيرك، لا تنسى من مات، ما بين الرديّف و بوزيد، و شكون يزيد
هام زادوا، مانا زعام في الزيادات
زادوا في الخبز، زادوا المازوط ، زادوا في البطّالة في الجواعة ، في، في، زادوا ساعة
وفت الزيادات، ما عاد فما ما يتزاد
انزادت الضحايا في بوزيان، منزل الحسين
،و المكناسي والرقاب و جلمة و جبنيانة  و فوسانة

و انت في الاحتفالات، ما فيها باس كان مع الشيخات تعمل وقفة تأمليّة
فكّر في غيرك هاكلّي سميتوهم مناطق داخليّة، نزوح، جبورة و براينيّة
ناسين الي ما فماش لا مناطق لا داخلية لا خارجية،
الي كّلنا كلاتنا المحقرانيّة، مضروبين بعصاة الذل
و نحلموا بنهار يسمعونا و يجاوبونا من غير حلول امنيّة
من غير ضرب و لا همجيّة، و لا لغة خشبيّة
نحلموا نحّسوا و لو نهار الي احنا مواطنين مش رعيْة

وانت تخمم تفكر  تكتب ولّا تغنّي و كل ما يسمى بفّنان
دازز فيها مهموم و غايضك حال الانسان
تغنّيلوا و انت حفيان، و تهدي اغانيك و قصايدك لشعب كوالالمبور الجيعان
فكّر بغيرك، الي ما بينك و بينه كان زوز محطات كيران
لاعب فيها ثوريّة ، ما نشوفوها كان في لومور الخارجيّة
تفّصل وتخيّط و تفرز ناسي الي الانسان واحد و حقوقه واحدة
تتباع صبّة موش بالتفصيل يا تهز لكل يا هز يدك مالطبق لا تتحرق
باش تتنتصر لقضايا الانسان، من غير ما تمشي حتّى لقندهار
ما تصح الصدقة كان ما يشبعوا اّمالي الدّار
لذا ما فيها باس شويّة رجوليّة و نسوويّة،
باش ما يقولوش عليكم، هام جماعة الجناح الثوري
لوزارة الخارجيّة....

وانتَ عامل روحك مولى الدّار موش هوني
في الرخاء تونسي و في الشدّة جبّوني
فكّر و فكّر روحك و قوللها الي باش يجيك نهار
يجيك نهار انت و عمّار
وقتها لا ينفعك لا مانع و لا ستّار


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire