سيدي الجنرال
نبعثلك في برقيّة
كتبتها في الثنيّة
و انا نستننّى في الكار
برقيّة استعجاليّة
نهايتها في البوبال
لا محال
سيدي الجنرال
عرضتني ڨبيلة دوريّة
و كان موش ساڨيّا
تربو ديازال
رانا توّا في المنصّة الشرفيّة
متاع زميلك الكوميسار
سيدي الجنرال
مش قلّة وطنيّة
اما ماشي نطل على امّي ساسيّة
مطّيشة في السبيطار
كان حنّت عليّا الكار
حكاية اولويّة
سيدي الجنرال
سيدي الجنرال
الحياة صعبت عليّا
في دمّارستان الابيّة
خوك مترسّم بطّال
في جمعيّة انصار الميزيريا
عضو قار
في كل باب نلڨى ڨدّامي عتبة
مخنوڨ و نتنفّس بالڨصبة
و ضبّاطك يحكولي على الوطنيّة
يا ولله دمّار
ما بعده دمّار
يا سيدي الجنرال
سيدي الجنرال
استنّيت منكم كسرة
جبتولي انتخابات
يا ما ڨلتوا الّي فات مات
و توّا الحريّة باش تكثر
وبدى الغيث بقطرات
لعجتوا عليّا بعام عسكر
يا سيدي الجنرال
يديّا حفت من بالبالة و البيوش
ما ناقصها كان الكرتوش
و وضع البطّة و البطريق
عدّيت حياتي مبلول
مش تا يكيدني نموت غريق
سيدي الجنرال
نايا راني مزرطي
سيدي الجنرال
كان ردّيت الجواب
و بعثت جنودك ينشدوا عليّا
ڨلهم راو داري بلا باب
يتفضّلوا بكل اريحيّة
يهزٌوا الٌي يلڨوا من فرتي
اما نايا راني مزرطي
سيدي الجنرال
بلّغ سلامي
للحكومة الانتقاميّة
و ڨلهم انّستوا بالموخراطيّة
اما نايا راني مزرطي
مزرطي و مرتاح البال
سامي التليلي
سبتمبر 2011